الشيخ علي المشكيني

102

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

وفعليّة ؛ وحينئذٍ فالإطلاق حقيقيٌّ . وما ذكرناه يطابق معناهما لغةً أيضاً ، والفارق بينهما في اصطلاح الشرع أو المتشرّعة يرجع إلى اختلافهما في المتعلّق . فالإسلام هو الإذعان بمقتضى الشهادتين ، والإيمان هو الاذغان به مع الولاية للأئمّة . وأمّا الاذغان بسائر الكتب السماويّة وسائر الرُّسل ، والاعتقاد بالمعاد ، فالظاهر اشتراطها في الاسلام أيضاً كالإيمان ؛ إذ لا إشكال عند جُلّ أهل الإسلام في كفر منكر سائر الأنبياء غير نبيّنا ، ومنكر سائر الكتب ، وكذا منكر البعث والمعاد . ويؤيّد ما ذكرناه بعض أخبار الباب ؛ نعم ، يستظهر من بعضها الآخر إطلاق الإسلام والإيمان على معانٍ غير ما ذكرناه ؛ لكنّا اكتفينا بالمذكور عن المتروك .